المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنت رجل قد قيدتك ذنوبك !


نون
01-20-2010, 06:31 AM
أنت رجل قد قيدتك ذنوبك !!!!!



http://www.almhml.com/media/images/1222.jpg (http://www.almhml.com/media/images/1222.jpg)

رُوي أن رَجُلاً جاء إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( صلوات الله عليه ) فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي قَدْ حُرِمْتُ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ !
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَيَّدَتْكَ ذُنُوبُكَ

كذب من زعم أنه يحبني
--------------
ُُرُوي عَنِ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : " كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ( عليه السَّلام ) أَنْ قَالَ لَهُ :
يَا ابْنَ عِمْرَانَ : كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي فَإِذَا جَنَّهُ اللَّيْلُ نَامَ عَنِّي ، أَ لَيْسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلْوَةَ حَبِيبِهِ ، هَا أَنَا يَا ابْنَ عِمْرَانَ مُطَّلِعٌ عَلَى أَحِبَّائِي إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ حَوَّلْتُ أَبْصَارَهُمْ فِي قُلُوبِهِمْ ، وَ مَثَّلْتُ عُقُوبَتِي بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ يُخَاطِبُونِّي عَنِ الْمُشَاهَدَةِ ، وَ يُكَلِّمُونِّي عَنِ الْحُضُورِ
---------------------------

لو تعلمون فضل صلاة الليل لما تركتموها ولا ليلة


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي سمك السماء وندب عباده الى الدعاء والصلاة والسلام على من قدمه في الإصطفاء محمد خاتم الأنبياء وعلى آله الطاهرين مصابيح الدجى، سيَّما على قائمهم خاتم الأوصياء .
فضل صلاة الليل
إعلم أن الروايات المأثورة عن المعصومين عليهم السلام في فضل قيام الليل كثيرة، وروي أن ذلك شرف المؤمن، وأن صلاة الليل تورث صحة البدن وهي كفارة لذنوب النهار ومزيلة للوحشة في القبر وتبيض الوجه وتطيب النكهة وتجلب الرزق، وأن المال والبنون زينة الحياة الدنيا، وثماني ركعات آخر الليل، والوتر زينة الآخرة. وقد يجمعهما الله لأقوام وأنه كذب من زعم أنه يصلي صلاة الليل وهو يجوع، أن صلاة الليل تضمن رزق النهار.

وعن الصادق عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وصيته لعلي عليهما وآلهما السلام : يا علي أوصيك في نفسك بعدة خصال ثم قال اللهم أعنه، ثم ذكر عدة خصال إلى ان قال : وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الزوال، وعليكم بصلاة الزوال ، وعليك بصلاة الزوال

والطاهر ان المراد بصلاة الليل: هو ثلاثة عشر ركعة، وبصلاة الزوال: ثاني ركعات نافلة الزوال.

وعن أنس قال : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : صلاة ركعتين في جوف الليل أحب الي من الدنيا وما فيها.
وروي أنه سئل الإمام زين العابدين عليه السلام : ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجهاً ؟ قال : لأنهم خلوا بربهم، فكساهم الله من نوره.

وبالإجمال فالروايات في ذلك جمة، ويكره ترك القيام في الليل. وروى الشيخ بسند صحيح عن الصادق عليه السلام قال: ما من عبد الا وهو يتيقظ مرة او مرتين في الليل او مراراً فإن قام والا فبحُّ ( باعد ما بين الفخذين ) الشيطان فبال في أذنه، الا يرى أحدكم إذا كان منه ذاك قام ثقيلا وكسلانا.

وروى البرقي بسند معتبر عن الباقر صلوات الله وسلامه عليه قال : إن لليل شيطاناً يقال له (( الرها)) فاذا استيقظ العبد وأراد القيام الى الصلاة قال له : ليست سلعتك ثم يستيقظ مرة أخرى فيقول : لم يأن لك، فما يزال كذلك حتى يزيله ويحبسه حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر بال في اذنه ثم انصاع (رجع) يمصع ذنبه (يحركه).

وروي ابن ابي جمهور عنالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يوما لأصحابه: إن احدكم إذا نام عقد الشيطان على رأسه ثلاث عقد مكان كل عقدة عليك ليل طويل فأرقد فأذا انتبه وذكر الله حلت عقدة، فإذا توضأ حلت أخرى، فإذا صلى حلت العقدة الثالثة فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا اصبح **** النفس كسلان. وهذا الحديث مروي ايصا في كتب اهل السنة .

وروي القطب الاوندي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: لا تطمع في ثلاث مع ثلاث: قيام الليل مع الإكثار من الطعام، ولا في نور الوجه مع النوم في الليل كله، ولا في ألأمان من الدنيا مع مصاحبة الفساق.

وروى القطب الراوندي ايضاً: إن عيسى عليه السلام نادى أمه بعد موتها فقال: كلميني يا أمي هل تريدين العودة الى الدنيا؟ فأجابت: بلى أصلي لله في جوف الليل القارس. وأصوم في يوم شديد الحر. يا بني أن هذا طريق رهيب.


فضل صلاة الليل

صلاة الليل مستحبة وتركها مكروه، وهي مما تؤثر في صحة البدن.

* عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): « عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة إلى الله، وتكفير السيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة الداء عن أجسادكم ».

* وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): « قيام الليل مصحة للبدن ».

* وقال أبو عبد الله (عليه السلام): « صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق وتطيب الريح وتدر الرزق وتقضي الدين وتذهب بالهم وتجلو البصر عليكم، بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ومطردة الداء عن أجسادكم ».

روى فيه بسند حسن عنه يقول :« ثلاث هن فخر المؤمن و زينته في الدنيا و الآخرة : الصلاة في آخر الليل ، و يأسه مما في أيدي الناس ، و ولاية الإمام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم »


آثار صلاة الليل:

* قربة إلى الله جل جلاله: أي إنَّ العبد يكون في الليل قريباً إلى الله؛ بسبب الخلوة التي تكون بين العبد و ربّه ، بين الحبيب و المحبوب فيحصل الاستئناس. و ورد في الحديث القدسي:« كذب من زعم أنّه يحبّني فإذا جَنَّهُ الليل نام عنّي أليس كلّ محبّ يُحبّ خلوةَ حبيبه».

* نور الله: عن رسول الله (ص):« إنّ العبد إذا تخلّى بسيّده في جوف الليل المظلم و ناجاه أثبت الله النور في قلبه » .. و يقول جلّ جلاله للملائكة:« يا ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلّى بي في جوف الليل المظلم و الباطلون لاهون، و الغافلون نيام، اشهدوا أني قد غفرت له».

* نور في القبر: « صلوات الليل سراج لصاحبها في ظلمة القبر و وحشته ».

* دأب الصالحين: عن رسول الله (ص):« عليكم بقيام الصلاة فإنّه دأب الصالحين قبلكم ».

* تحسن الوجه: عن رسول الله (ص):« من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ».

* صفوف من الملائكة: عن رسول الله (ص):« إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر:... و رجل قام من الليل يصلّي وحده فسجد و نام و هو ساجد، فيقول: انظروا إلى عبدي روحه عندي و جسده ساجد لي ».

* غفران الذنوب: عن الإمام الصادق (ع):« صلاة المؤمن بالليل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار ».

* تضئ لأهل السماء: عن الإمام الصادق (ع):« إن البيوت التي يُصَلَّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضئ لأهل السماء كما تضئ نجوم السماء لأهل الأرض

خالد البدري
01-20-2010, 11:54 AM
اخوي نون بيض الله وجهك

واضيف الى كلامك العذب المييز بعض المعلومات عن صلاة الليل وأثارها في عالم البرزخ


ثبات النور في القبر ..

قال أمير المؤمنين (ع) ومن صلى ليلة تامة تاليا لكتاب الله (عز وجل) راكعا وساجدا وذاكرا أعطي من الثواب أن يخرج من الذنوب كما ولدته أمه ، ويكتب له عدد ماخلق الله من الحسنات ، ومثلها درجات ، ويثبت النور في قبره ، وينزع الإثم والحسد من قلبه ، ويجار من عذاب القبر ، ويعطى براءة من النار ، ويبعثمن الآمنين ..


أنيسة الإنسان في قبره ..

في الحديث عن رسول الله (ص) قال : صلاة الليل مرضاة الرب ، وحب الملائكة ، وسنة الأنبياء ، ونور المعرفة ، وأصل الإيمان ، وراحة الأبدان، وكراهية الشيطان ، وسلاح على الأعداء ، وإجابة للدعاء وقبول الأعمال ، وبركةفي الرزق ، وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت ، وسراج في قبره ، وفراش تحت جنبه ، وجواب منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره إلى يوم القيامة ..

دفع الوحشة وعذاب القبر ..

وقف أبو ذر( رحمة الله عليه) عند باب الكعبة فوعظ الناس وذكّرهم بسفر
الآخرة فسألوه : وما زاد هذا السفر ؟
فقال : الصوم في الحر لزجرة النشور، والصلاة في سواد الليل لوحشة القبور .والتصدق على الفقير لعظائم الأمور ..


النجاة من عذاب القبر ومن النار ..

قال الإمام الرضا (ع) : عليكم بصلاة الليل فما من عبد يقوم آخر الليل فيصلي ثمان ركعات وركعتي الشفع وركعة الوتر واستغفر الله في قنوته سبعين مرة إلا أجير
من عذاب القبر ومن عذاب النار ومد له في ***ه ووسع عليه في معيشته

نون
01-20-2010, 01:37 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
أخي وعزيزي - خالد البدري
شكرا لك إضافة مميزة ذات قيمة وفائدة أضافت لموضوعي
كثيرا من القبول والتميز والفائدة - أسأل الله أن يجعل ذلك
ثقلا بميزان حسناتك - شكرا ودمت بخير - أخوك - نون

بو محمد
02-23-2010, 10:32 AM
جزاك الله خير بارك الله فيك

بو متعب
02-23-2010, 11:57 AM
كم اشتقنا لك ياملك المنتدى

بارك الله فيك