نون
01-11-2010, 08:27 PM
بعد حادثة الاعتداء على منتخب توغو أمم إفريقيا تنطلق بمخاوف جماهيرية
http://www.radioalgerie.net/images/09/Angola_2010_Logo.jpg
طغت حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب التوغولي على الحدود بين الكونغو وانغولا على كل الأحاديث التي دارت في العاصمة الأنغولية لواندا يوم انس السبت وعكرت صفو الاحتفالات والاستعدادات القائمة على قدم وساق من أجل إطلاق النسخة 27 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
ودقت ساعة الحقيقة أمام الأنغوليين قبل مباراتهم الافتتاحية أمام مالي اليوم الأحد، وتحول الحديث عن حظوظها ومدى نجاحها في استضافة هذا الحدث القاري إلى شك وحيرة بخصوص قدرتها على ضمان الأمن والسلامة لضيوفها الذين تساوي قيمتهم مئات الملايين من الدولارات.
وكان أول المستهدفين نجم مانشستر سيتي الانكليزي ايمانويل اديبايور الذي كاد في رمشة عين يذهب هو وزملاؤه ضحية هجوم متمردين ينتمون إلى منظمة تحرير ولاية كابيندا التي ستقام عليها مباريات المجموعة الثانية والتي تضم فضلاً عن توغو بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا. والأخيرتان تزخر صفوفهما أيضا بالنجوم من طينة ديدييه دروغبا ويايا توريه وكولو توريه وسالومون كالو ومايكل ايسيان وغيرهم.
وأسفرت الحادثة عن إصابة 9 من أعضاء البعثة التوغولية بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي اوبيلالي والمدافع سيرج اكاكبو؛ الأول برصاصة في ظهره، والثاني برصاصة في إحدى كليتيه وفقد الكثير من الدماء، كما لقي سائق الحافلة مصرعه إثر الحادثة.
وكان رهان أنغولا النجاح في استضافة البطولة لتكون أفضل مرآة للقارة السمراء عموما وجنوب إفريقيا على الخصوص، لأن الأخيرة ستستضيف نهائيات كأس العالم للمرة الأولى الصيف المقبل. بيد أن الاعتداء سيطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة هاتين الدولتين على ضمان الأمن والسلامة في العرسين الإفريقي والعالمي على التوالي.
وأكد الاتحاد الإفريقي لوكالة "فرانس برس" أن كأس الأمم الإفريقية ستقام رغم الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي، وقال المسؤول الإعلامي في الاتحاد الإفريقي سليمان حبوبا "خوفنا الكبير هو على اللاعبين، لكن البطولة ستقام في موعدها.
من جانبه، قال لاعب المنتخب التوغولي توماس دوسيفي: "كنا نهم بعبور الحدود (بين الكونغو ومنطقة كابيندا حيث ستلعب توغو مبارياتها في البطولة)، أنهينا المعاملات، والشرطة كانت تحيط بنا. كل شيء كان على ما يرام، ثم سمعنا رشقاً نارياً قوياً والجميع أصبح تحت مقاعد (الحافلة). الشرطة ردت (على مصدر النيران). أصيب مدرب حارس المرمى والطبيب. بعضهم في وضع حرج. لا نملك أي أخبار جديدة عنهم، إنهم في مستشفي في كابيندا.
http://farm1.static.flickr.com/73/167504266_8bac2f29c7.jpg
مع تحيات المشجع الملكي - نون
http://www.radioalgerie.net/images/09/Angola_2010_Logo.jpg
طغت حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب التوغولي على الحدود بين الكونغو وانغولا على كل الأحاديث التي دارت في العاصمة الأنغولية لواندا يوم انس السبت وعكرت صفو الاحتفالات والاستعدادات القائمة على قدم وساق من أجل إطلاق النسخة 27 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
ودقت ساعة الحقيقة أمام الأنغوليين قبل مباراتهم الافتتاحية أمام مالي اليوم الأحد، وتحول الحديث عن حظوظها ومدى نجاحها في استضافة هذا الحدث القاري إلى شك وحيرة بخصوص قدرتها على ضمان الأمن والسلامة لضيوفها الذين تساوي قيمتهم مئات الملايين من الدولارات.
وكان أول المستهدفين نجم مانشستر سيتي الانكليزي ايمانويل اديبايور الذي كاد في رمشة عين يذهب هو وزملاؤه ضحية هجوم متمردين ينتمون إلى منظمة تحرير ولاية كابيندا التي ستقام عليها مباريات المجموعة الثانية والتي تضم فضلاً عن توغو بوركينا فاسو وساحل العاج وغانا. والأخيرتان تزخر صفوفهما أيضا بالنجوم من طينة ديدييه دروغبا ويايا توريه وكولو توريه وسالومون كالو ومايكل ايسيان وغيرهم.
وأسفرت الحادثة عن إصابة 9 من أعضاء البعثة التوغولية بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي اوبيلالي والمدافع سيرج اكاكبو؛ الأول برصاصة في ظهره، والثاني برصاصة في إحدى كليتيه وفقد الكثير من الدماء، كما لقي سائق الحافلة مصرعه إثر الحادثة.
وكان رهان أنغولا النجاح في استضافة البطولة لتكون أفضل مرآة للقارة السمراء عموما وجنوب إفريقيا على الخصوص، لأن الأخيرة ستستضيف نهائيات كأس العالم للمرة الأولى الصيف المقبل. بيد أن الاعتداء سيطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة هاتين الدولتين على ضمان الأمن والسلامة في العرسين الإفريقي والعالمي على التوالي.
وأكد الاتحاد الإفريقي لوكالة "فرانس برس" أن كأس الأمم الإفريقية ستقام رغم الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي، وقال المسؤول الإعلامي في الاتحاد الإفريقي سليمان حبوبا "خوفنا الكبير هو على اللاعبين، لكن البطولة ستقام في موعدها.
من جانبه، قال لاعب المنتخب التوغولي توماس دوسيفي: "كنا نهم بعبور الحدود (بين الكونغو ومنطقة كابيندا حيث ستلعب توغو مبارياتها في البطولة)، أنهينا المعاملات، والشرطة كانت تحيط بنا. كل شيء كان على ما يرام، ثم سمعنا رشقاً نارياً قوياً والجميع أصبح تحت مقاعد (الحافلة). الشرطة ردت (على مصدر النيران). أصيب مدرب حارس المرمى والطبيب. بعضهم في وضع حرج. لا نملك أي أخبار جديدة عنهم، إنهم في مستشفي في كابيندا.
http://farm1.static.flickr.com/73/167504266_8bac2f29c7.jpg
مع تحيات المشجع الملكي - نون